الأمير أسامة بن منقذ

مقدمة 32

لباب الآداب

وقال يمدح السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد اجتماعه به في دمشق سنة 570 ( عن الروضتين 1 : 264 ) : حمدت على طول عمري المشيبا * وإن كنت أكثرت فيه الذّنوبا لأني حييت إلى أن لقيت * بعد العدوّ صديقا حبيبا وفي هذا القدر كفاية الآن ، وقد كنت إذ شرعت في ترجمته بدا لي أن أستوعب أحواله وأحوال أسرته ، وأستقصي ما أجده من شعره ومناسباته ، ولكني وجدت مجال القول ذا سعة ، وأن المقام يضيق بهذا التوسع في مقدمة كتاب ، فعزمت على إفراد ذلك في جزء خاصّ . وأسأل اللّه سبحانه أن يوفقني لإتمامه ونشره ، إنه سميع الدعاء . كتبه أبو الأشبال احمد محمّد شاكر